السيد الخوئي

231

معجم رجال الحديث

هاشم من الزكاة ، الحديث 107 ، أبان بن عثمان بدل حماد بن عثمان ، وهو الصحيح بقرينة كثرة رواية القاسم بن محمد عن أبان بن عثمان ، وكثرة رواية ابن عثمان عن إسماعيل بن الفضل . ثم إن إبراهيم بن هاشم روى عن حماد بن عثمان في عدة موارد منها : ما رواه محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عثمان عن ، حريز . الكافي : الجزء 3 ، كتاب الجنائز 3 ، باب تحنيط الميت وتكفينه 19 ، الحديث 5 ، والجزء 4 ، كتاب الحج 3 ، باب الوصية 47 ، الحديث 6 . ومنها ما رواه محمد بن يعقوب أيضا ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عثمان ، عن الحلبي . الكافي : الجزء 4 ، كتاب الحج 3 ، باب التلبية 81 ، الحديث 6 ، والتهذيب : الجزء 5 ، باب صفة الاحرام ، الحديث 306 . والظاهر وقوع التحريف في جميع ذلك فإما ان الواسطة سقطت أو أنه حماد بن عيسى فصحف . وذلك لعدم ثبوت رواية إبراهيم بن هاشم عن حماد ابن عثمان مع كثرة رواية كل واحد منهما . وقد ذكر الصدوق - قدس سره - في مشيخة الفقيه في طريقه إلى ما كان فيه من وصية أمير المؤمنين عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية ، أن إبراهيم بن هاشم لم يلق حماد بن عثمان وإنما لقي حماد ابن عيسى وروى عنه ، ويؤيد ما ذكره - قدس سره - أن حماد بن عثمان قد مات في زمان حياة موسى بن جعفر عليه السلام سنة 190 على ما عرفت ، وإبراهيم ابن هاشم عده الشيخ والكشي من أصحاب الرضا عليه السلام ، وقد تنظر النجاشي في ما ذكره الشيخ والكشي ، ولا يبعد صحة ما تنظر فيه ، فإنه لم يرو عن الرضا عليه السلام في شئ من الكتب الأربعة ولا في مورد واحد ، مع كثرة رواياته . نعم ، روى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام في عدة موارد على ما عرفت في محله . وروى الشيخ بسنده ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن حماد بن عثمان ، عن